بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، أما بعد:
لماذا قد أرغب في دراسة الإسبانية؟
كانت تلك أول شرارة حماس شعرت بها عندما حاولت تعلّم لغة أجنبية. أنا عربي — بفضل الله — درست الإنجليزية لغةً أساسيةً في المدرسة، ودرست الفرنسية في المرحلة الثانوية. لكن الإسبانية كانت أول لغة اخترتها بنفسي، باستخدام تطبيق Duolingo. كان الأمر ممتعًا حقًا، وقد استمتعت بها كثيرًا. بدت لي لغة سهلة، فقررت أن أستمر في تعلمها بإذن الله.
طريقتي؟
كتابة اليوميات، أو استعمال اللغة فيما أريد استخدامها فيه فعلًا. لم أجد نفسي في المناهج المطروحة على الإنترنت، لذلك سأعتمد على الكتابة، وعلى الكتب الإسلامية، وبعض الأعمال الأدبية.
وللأسف، لستُ شخصًا يستطيع دراسة القواعد بطريقة تقليدية؛ فقد تُفسد القواعد والنحو عليَّ رحلة التعلّم بالكامل. والأهم من ذلك أن يكون المنهج خاليًا من ما يُغضب الله عَز وجَل. فأنا مسلم — بفضل الله — ولذلك سأبذل وسعي في تجنب الموسيقى، والأفلام، والمقاطع التي تحتوي على التبرج أو ما يجرح الحياء. وحتى المحتوى الذي يبدو مباحًا قد أتجنبه إذا شعرت أنه يؤثر على تركيزي أو نيتي.
سأستخدم صفحة Markdown واحدة فقط (هذه التي تقرأها)؛ بلا فوضى، ولا تنقل بين عشرات الصفحات والمصادر. وبعد هذه المقدمة، سأحاول أن أستخدم الإسبانية فقط في الكتابة داخل هذه الصفحة. أريدها أن تكون توثيقًا — بإذن الله — لكل حرف أتعلمه في هذه اللغة.
وأرجو أن تكون رحلة تعلم هذه اللغة رحلة مباركة. والبَرَكة لا تكون إلا من الله … وما عند الله لا يُنال إلا بطاعتهِ.
﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
[هود: 41]
ربِّ يسِّر وأعِن 🤲🏻