اللُّغَوِيّــ

بِالرَّغْمِ مِن اعْتِيَادِي عَلَيْهَا وَقُدْرَتِي عَلَى التَّوَاصُلِ بِهَا، بَلْ وَالتَّفْكِيرِ بِهَا فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَوْقَاتِ بِفَضْلِ اللَّهِ، تَفَاجَأْتُ عِنْدَمَا تَوَاصَلْتُ مَعَ زُمَلَائِي فِي شَرِكَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ مَعَ بِدَايَةِ حَرْبِ الإِبَادَةِ عَلَى غَزَّةَ. كُنْتُ أَعْمَلُ فِي شَرِكَةٍ أُورُوبِّيَّةٍ وَأَتَوَاصَلُ بِاحْتِرَافِيَّةٍ، وَلَكِنَّنِي لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُنَافِحَ عَنِ القَضِيَّةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ، وَلَا أَنْ أَشْرَحَ لِمَاذَا كَانَتْ عَمَلِيَّةُ طُوفَانِ الأَقْصَى، وَلَا حَتَّى أَنْ أُدَافِعَ عَنِ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ وَالعَرَبِ!

اكْتَشَفْتُ أَنَّ أَغْلَبَ — إِنْ لَمْ يَكُنْ — كُلَّ المُصْطَلَحَاتِ الَّتِي أَعْرِفُهَا وَأَسْتَخْدِمُهَا هِيَ فِي سِيَاقَاتٍ مُحَدَّدَةٍ:

وَهَذَا خَلَلٌ كَبِيرٌ. فَمَا فَائِدَةُ اللُّغَةِ إِذَا لَمْ أَسْتَطِعْ اسْتِخْدَامَهَا عِنْدَ الِاحْتِيَاجِ الحَقِيقِيِّ وَهَيَجَانِ المَشَاعِرِ، سَوَاءً بِالفَرَحِ أَوِ الحُزْنِ. لِذَا قَرَّرْتُ مُمَارَسَةَ نَوْعٍ آخَرَ مِنَ الإِنْجْلِيزِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ المُحَاكَاةِ الصَّوْتِيَّةِ وَالكِتَابِيَّةِ (Copywork & Imitation). وَاخْتَرْتُ مَجَلَّةَ The Economist بَعْدَ مُشَاوَرَاتٍ مَعَ ChatGPT، لِأَكْثَرَ مِنْ سَبَبٍ:

وَعَلَيَّ أَنْ أَتَعَامَلَ مَعَ قُدْرَتِي عَلَى تَحَمُّلِ السَّرْدِيَّةِ الغَرْبِيَّةِ لِلْأَحْدَاثِ الخَاصَّةِ بِالعَالَمِ العَرَبِيِّ دُونَ أَنْ أَفْقِدَ أَعْصَابِي.

مَعَ القَلِيلِ مِنَ الرِّوَايَاتِ الكِلَاسِيكِيَّةِ، وَمُقْتَطَفَاتٍ مِنْ مَوْقِعِ “الرَّصَائِفِ!