يُنسَبُ إلى شمس الدين البابلي أنه قال:
“لا يُؤلِّفُ أحدٌ كتابًا إلا في أحد أقسامٍ سبعةٍ، ولا يُمكِنُ التأليفُ في غيرها، وهي: إما أن يُؤلِّفَ من شيءٍ لم يُسبَقْ إليه فيخترعَه، أو شيءٍ ناقصٍ فيُتمِّمَه، أو شيءٍ مُستغلَقٍ فيشرحَه، أو طويلٍ فيختصرَه دون أن يُخِلَّ بشيءٍ من معانيه، أو شيءٍ مُختلِطٍ فيُرتِّبَه، أو شيءٍ أخطأ فيه مُصنِّفُه فيُبيِّنَه، أو شيءٍ مُفرَّقٍ فيجمعَه.”
وهذا ما أُحاوِلُ القيامَ به في هذا الموقع بعون الله: شيءٌ مُختلِطٌ أُرتِّبُه، وشيءٌ مُفرَّقٌ أجمعُه.
أما المُختلِط: فهو العلوم البَينيَّة المُتداخِلة في مجال اللسانيات الحاسوبية. وأما المُفرَّق: فهو الدروس الموجودة بالفعل على الإنترنت في هذه العلوم.
فعزمتُ — بعون الله — على بناء منهجٍ يُناسِبُ المُبتدِئ الذي لا تتجاوزُ علاقتُه بالحاسب الكتابةَ والتصفُّح، ولم يتطرَّقْ إلى أيٍّ من الأساسيات المُتعلِّقة بالحاسب، أو الرياضيات، أو الإحصاء… إلخ.
حاولتُ مع أكثر من شخصٍ مُتخصِّصٍ المُساعدةَ في بناء هذا المنهج، ولكن لم يُقدِّرِ اللهُ أن يُشارِكَ فيه أحد. فهذا المنهج ناتجٌ عن تواصُلٍ مع الذكاء الاصطناعي Claude — وهذا من باب المصداقية. وأي تعديل من أي خبير مرحب به بإذن الله. أرجو التواصل على: linguist.page@gmail.com
حاولتُ بناء منهجٍ يُناسِبُ شخصًا لُغويَّ الأساس غيرَ مُلِمٍّ بالتقنية، من الصفر وحتى الاحتراف.
وبدأتُ في انتقاء الدروس بعنايةٍ بحيث يكون الدرس:
قصيرًا قدرَ الإمكان
واضحَ النسق والشرح
مُعتدِلًا، عاليَ الجودة
بالنسبة للعناوين التي لم أضَعْ لها دروسًا بعد، فبإمكانك نسخُها والبحثُ عن مصدرٍ مُناسِبٍ للتعلُّم.
نصيحة مُجرِّب: بدأتُ في هذا المجال منذ حوالي خمس سنوات، وتعثَّرتُ أكثر من مرةٍ بسبب غياب الأساسيات، والبدء مباشرةً في تطبيقات معالجة اللغات الطبيعية. واللهُ أعلم.
إني لكَ ناصحٌ أمين: ابذُلْ/ابذُلي الجهدَ المطلوبَ قدرَ الإمكان في بناء قاعدةٍ أساسٍ قويةٍ. فهذا مجالٌ صعبٌ، ومُعقَّدٌ، وسريعُ التطوُّر.
اللهم انفَعْنا بما علَّمتَنا، وعلِّمْنا ما ينفعُنا، وزِدْنا علمًا نافعًا.
اللهم صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ على محمد.
اللهم ارفَعِ البلاءَ عن غزة 🇵🇸 وعن بلادنا العربية.
والسلام.